lundi 22 avril 2013

برقية إستراتيجية عاجلــة.. إلى السيد ~ باراك أوباما~ رئيس الولايات المتحدة الأمريكية..أنقذوا مصالح البلدين من مهب الريح.. !!





برقية إستراتيجية عاجلــة.. إلى السيدBarack Obama  رئيسU.S.A  الولايات المتحدة الأمريكية..أنقذوا مصالح البلدين من مهب الريح.. !!



بقلم :  عمر بوزلماط                                                                           إلى فخامة السيد " باراك  أوباما", رئيس الولايات المتحدة الأمريكية                                                                               السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاتـــــــه :
أسارع الزمن قبل حلول يوم 25 أبريل 2013..وحلول الساعة الموعودة للتصويت بمجلس الأمن على مقترح يمس الوطن..يمس المجال الفسيح الذي ترفرف فيه "رايتنا الوطنية" في صحرائنا الجنوبية..وبصفتي مواطن مغربي غيور على وطنه..لكنه لا يمثل الدولة ولا الشعب, بل يمثل الشريحة الشعبية التي تشاطرني نفس الغيرة ونفس الرأي..وهنا لا يتطلب الاستئذان لأخذ الكلمة باسم هذه الشريحة..وفي حين أنه لا شكوك لي قطعيا أن قضية " الصحراء المغربية..تمثل خطا أحمرا بالنسبة للشعب قاطبة..وكما تمثل قضية وجود..فإما نكون أو لا نكون.. !!! وهنا أستحضر قولة السيد " Samuel Kaplan ", سفير أمة أمريكا بالرباط, وأصِفـُهُ "بالحكيم" حينما قال للصحافة "[ يمكن للمغاربة أن يختلفوا في كل شيء..إلا الصحراء فقد تجمعهم في توحيد الكلمة"...] وهنا أنبهكم سيادة الرئيس..أن إقدام الإدارة الأمريكية على الخطوة المثيرة للجدل, والمتمثلة في توسيع مهام الـ "MINURSO " لمراقبة  حقوق الإنسان  بالصحراء المغربية, قد نعتبرها" سلبية بكل المقاييس"..لأنها لن تخدم قضية الصحراء في شيء..وبموازاتها, لن تخدم المصالح الإستراتيجية الأمريكية قطعيا مهما كانت التصورات..وما لا يترك مجالا للشك, أنها ستزج بالمنطقة في دوامة من عواصف منهكة بلا حدود..وفوضى عارمة لن تنتهي أبدا..
نعم سيادة الرئيس..نحن بطبعنا نشتاق إلى نسيم الحرية, ونثمن أي خطوة تهم حقوق البشرية عبر العالم, فحقوق الإنسان كونية ومبدئية..وجب احترامها في كل أصقاع الكون.. وحبذا لو كانت الأمم المتحدة قد فكرت يوما في استحداث آليات لمراقبة احترام حقوق الإنسان في جل دول المعمور بدون استثناء, وقد تصفق لها الشعوب حتى الثمالة...لكن توسيع مهمة الـ MINURSO في مراقبة حقوق الإنسان بالصحراء  المغربية, نعتبره جزءا من المؤامرة ضد الوطن, ويرمي إلى فصل شطر المغرب الجنوبي عن شماله, ولتكون نتاج تغيير جيوستراتيجي على الأرض في خدمة أجندة مشكوك فيها..ومن حقنا أن نشك ونستفسر وننتفض..وإلى هنا أؤكد..أن الأمور ستنطوي حتما على مخاطر جمة..لأن القضية ليست حقوقية..بل نعتبرها بمثابة انحراف سياسي بامتياز..وكما سيتم استغلاله من طرف غلاة الحرائق والدماء لإشعال الفتنة والتحريض على التمرد والمظاهرات, والزج بعائلات بريئة قسرا إلى حالة عدم الاستقرار..ولكم في حادث " IGDIM-EZIK" بمدينة عيون الساقية الحمراء" سابقا خير دليل..لأن هناك جهات معادية للبشرية تنتظر فقط ساعة الصفر..ومن صنف الذين ذبحوا أحد أفراد القوات العمومية وتبولوا فوقه..إنها صورة تجسم أكبر همجية ووحشية يسجلها التاريخ الحديث في وطن مسالم آمـــن..أرادوه أن يكون مخضبا بدماء بريئة تنبجس عبر صنابير إرهاب بطريقة مُحكمة..وبعده يصرخون أن لهم الحق في سفك الدماء..وسينتفضون في أروقة المطارات الغربية..أين حقوق الإنسان..وهكذا يفعلون ؟؟
وللإشارة, فإن نصحتكم سيدي الرئيس..أن تتدخلوا لإنقاذ مصالح البلدين من مهب الريح..فهي حقيقة دامغة..فمصالحنا واضحة..وهو مساعدتنا على إنهاء التوتر, وإنهاء مشكل الصحراء المُفتعل بسرعة..لكونه من مخلفات الحرب الباردة البائدة..لأن الصحراء مغربية..وفي حين أن هذا الشطر لم يسبق له أن كان "دولة" عبر التاريخ ؟؟ وكما نطالبكم باللجوء إلى كل ما أوتيتم من نفوذ فوق هذا الكوكب الأزرق..حفاظا على مصالحكم الإستراتيجية, والتي جعلها أسلافكم خطا احمرا في كل بقاع الكون..لأن لحظة الانتشاء بالقوة..واللجوء إلى منبر الأمم المتحدة ضد حليف ناصركم منذ ميلاد  أمريكا, وبزوغ شمسها إلى الوجود..فهي نزوة ستنتهي..وستذوب بموازاة ذوبان محتمل لحليف..اسمه " المغرب" والذي كان سباقا للاعتراف باستقلالكم..واليوم تريدون مكافئته بتقسيمه..وقد يصعب ترميم ما سيفسده الاقتراح الذي قدمتموه إلى منبر الأمم المتحدة...وربما ستحتقرون محتوى هذه الرسالة في البداية..لكن أرشيفها سيلهمكم في مقبل الزمـــن..لأنني أعرف جيدا أنها ستصل بين أيديكم وحتميا..ولكوني اعرف المنافذ القاضية لإبلاغها إلى سيادتكم..وكما فضلت أولا أن تنشرها الصحافة المغربية..حتى تعرفون أنها فعلا لمواطن مغربي غيور على وطنه وظاهر للعلن..وكما يريد الخير لأمريكــــا..ولا نريد أن نفقد أمريكا كحليف..فإذا راجعتم مواقف المغرب اتجاه أمريكا منذ زمن طويل جدا..ستعون مدى جسامة الخطأ الذي سقط فيه البيت الأبيض في زمن قيادتكم لسفينة الأمة  الأمريكية.
 وكما أنبهكم بإصرار.. أنكم ارتكبتم أكبر خطأ في  حق  مصالحكم  الإستراتيجية وأنتم لا تشعرون..وهذا الخطأ ليس نابعا من سوء تدبير حساباتكم أو فطنتكم أودهائكم في مراقبة شؤون هذا العالم..ونحن نعرف أنكم تدرسون بعناية فائقة كل نقطة عن حدا في غرفكم السرية الخلفية..وأن خبراء نافذين يدخلون على الخط وطبعا لا تراهم الشمس مجازا..لكن الخطأ كان مرتبطا بتخلف العلوم العصرية في مجال ما..وأنتم بدوركم تجهلون هذه العلوم, رغم أن أمريكا هي أرض العلوم والتكنولوجيا في جميع المجالات, وكذا المرتبطة بغزو الفضاء..لكنكم لم تستطيعوا غــزو أحشاء الأرض..وهنا  يكمن الخلل الذي سقطت فيه العلوم نفسها ولستم أنتم..لكن سقوطها كان لها تأثيرا سلبيا واضحا على مصالحكم..
ولتوضيح أكثر, أنهي إلى علم سيادتكم, أنني لست شخصا عاديا..بل صاحب موهبة فريدة عالميا في مجال استكشاف النفط عن بُعد وبالمباشر, ذو كفاءة لا تتوفر عليها حتى الولايات المتحدة الأمريكية, وهذا ما لمحت إليه أعلاه..ولا حتى باقي بلدان العالم الأقوى اقتصاديا وتكنولوجيا..وأقولها  بالفم المليان.. بلا تردد ولا خجل.. ورغم أنكم تجسمون أكبر قوة على وجه الأرض.. فقد عرضت عليكم يوم 15 أبريل 2013 خدمات جبارة في مجال رسم خريطة نفط أمريكا برا وبحرا مجانا..وفي الوقت الذي لم أكن أعلم بحدث المقترح الذي عرضتموه على منبر الأمم المتحدة حول صحراء الوطن..وعبر مقال نشرته الصحافة الإلكترونية المغربية, وقمت بربطه بحائط " "Facebook Wall"  التابع للسفارة الأمريكية بالرباط " وكما عرضت عليكم خدمات جبارة في أصقاع القطب الشمالي الجليدي وفي كل أرجاء الكون..وهي قوة ستجعل أمريكا تتمكن بلا جدال من كل برميل نفطي منحشر في أحشاء الكوكب الأزرق..والذي يبدو عصيا عن الاكتشاف بواسطة التكنولوجيا العصرية المتخلفة..فهذا يعتبر  عرضا في ميزان من ذهب..ولن يتكرر أبدا على وجه الأرض.
وكما لا أخفي عنكم أن نفسيتي لن ترتاح..وهي نفسية من يريد أن يسمو بوطنكم  إلى الازدهار الاقتصادي والعلا والاستقرار..وأنتم تقدمون على طرح اقتراح  إلى الأمم المتحدة  يرمي حتميا إلى تقسيم وطني, وهي عملية ستفضي إلى فسح المجال لزرع  بذور الفتنه في ربوعه.. وربما أنتم لا تشعرون بماذا سيحصل..لأن المثل العربي يقول :  أهل مكة..أدرى بشعابها ؟؟
وللتنبيــــه, فدعوني أنصحكم للمرة الثالثة, وبما لا تعرفونه, ويتعلق بمصالحكم الإستراتيجية, والتي تتطلب منكم إنقاذها من مهب الريح.. إنها  المصالح النفطية بالمغرب..فالشركات النفطية الأمريكية تستحوذ على حقول نفطية تجارية بالمغرب تقترب من مساحة دولة "لبنان" الشقيقة, أعرف مواقعها وحدودها كما تعرفون أروقة ومكاتب البيت الأبيض..في البحر والبر..وبحصة 75/100, وهي حصة لن تستطيع أي شركة الحصول عليها ولو في الأحلام..ولهذا السبب أردد أنكم بصدد ارتكاب خطأِ جسيم.. لذا أنصحكم بالإسراع  لمساعدة المغرب على إيجاد حلول سريعة  لقضية الصحراء..وكما أن في حل مشاكلها, ستنفتح الأبواب على مصراعيها أمام مصالح مشتركة..تعتبر إستراتيجية بكل المقايــيــس.
وأملي أن تباشروا إلى سحب المقترح الأمريكي القاضي بتوسيع صلاحيات بعثة الـ" MINURSO" في الصحراء حول مجال مراقبة وضعية حقوق الإنسان, لما تنطوي عليها من مخاطر جمة, قد تمس حتميا بأمن الوطن المغربي الذي أنتمي إليه, وكما استقراره على المدى البعيد..وهذه أحاسيس تفرضها الأخلاق والمبادئ الوطنية.
وختاما..تقبلوا مني سيدي الرئيس, فائق احتراماتي وتقديري لشخصكم الموقر..وكما يشرفني أن أوجه برقيتي إلى ٍرئيس أكبر دولة في العالم..وأنهي برقيتي بتنبيهكم لإنقاذ مصالحكم الإستراتيجية من مهب الرياح..إزاء مقترح  لن يكلفكم إلا مكالمة هاتفية لسحبه من أروقة الأمم المتحدة..طالما أنه يمثل عرقلة صريحة لمصالح الشعب الأمريكي..وإني أمد لكم يدي من أجل إسداء خدمات إستراتيجية وجبارة في كل أصقاع الكون بمشية الله سبحانه.
الإمضاء :   عمر بوزلماط
مواطـــن مــغربـي
من أدغال القارة  الإفريقية
~ المملكة المغربية~


عمر بوزلماط~ يمنح هدية إستراتيجية للسفير"صامويـــل كابـــلان" ومرجحا أن تجعل منه بطلا قوميا في عيون الشعب الأمريكي..




في الآونة الأخيرة, بادر موقع السفارة الأمريكية بالرباط إلى إعطاء فرصة للشعب المغربي من أجل طرح أسئلة عامة على السيد السفير" صامويل كابلان 
Samuel Kaplan" عبر " الفايسبوك"و"التويتر" وقصد انتقاء  البعض منها لإدراجها  ضمن أسئلة رسمية,  قد توجه في القريب العاجل مباشرة إلى السفير الذي ستنتهي ولايته مطلع شهر مايو 2013,  والمجال بقي مفتوحا إلى حدود 15 أبريل 2013 على الساعة  السادسة مساء..فهذه مبادرة حضارية وراقية  في إشراك الشعوب في هموم  الكون...أما بالنسبة لي, فكانت بالفعل فرصة مواتية وموازية, لأنها مبادرة متزامنة مع خطتي المرسومة سلفا, والتي كانت مهيأة ومنقحة, ولا تتطلب إلا الضغط على زر الإرسال إلى الصحافة الإلكترونية المغربية الجريئة والمحترفة, وهي كما  يلي :

" لقد انتظرت طويلا زمن حلول "نهاية مشواركم الدبلوماسي" كسفير للولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب, لأمكنكم من هدية إستراتيجية, تتمثل في موهبة "اكتشاف البترول" وعرض خدمات مجانية في رسم خريطة بترول أمريكا "بحرا وبرا", وكما رسـْم  خريطة بترول القطب الشمالي", وخرائط النفط في كل أصقاع الكون, والتي تصب في مصلحة  أمريكا..فربما كانت ستحرجكم زمن مزاولتكم لمهامكم.. لكون الدولة المضيفة قد تزعجها هذه القوة..وها أنتم اليوم على أهبة الرحيل..وبعدما أبليتم البلاء الحسن في تمثيل أمة أمريكا العظيمة...ولكني, لا أريد أن ترحلوا بصفة عادية صوب الولايات المتحدة الأمريكية, القوة الأكبر في العالم, وكدبلوماسي عائد من وراء البحار..ومن ثم تنطفئ الأنوار..بل أردت أن تبصموا على نهاية مشواركم بمداد من ذهب..وتصبحوا بطلا قوميا على مر العصور في عيون الشعب الأمريكي..وكما أعرف أن انتمائكم إلى أمة راقية, سيجعل منكم عنصرا يمسك بهذه الهدية الفريدة والتي لم ولن تتكرر أبدا على وجه الكوكب الأزرق..ومن ثم تسلمونها  للبيت الأبيض طبقا للتقاليد والأخلاق والأعراف العريقة للولايات المتحدة الأمريكية العظيمة..ولتصبح هدية لكل الشعب الأمريكي..وهذا ما سيسرني كثيرا..لذا, فهي أمانة في ذمتكم لإيصالها إلى صناع القرار, لأنها ستخدم مصالح الشعب الأمريكي أولا وأخيرا, والذي هو في انتظاركم..وكما لم تعد تهم الدولة المغربية في شيء..لا من بعيد ولا من قريب..لأن الدولة المغربية قد حسمت في أمرها سابقا, بعد أن هدمت المعبد فوق  رأس مالك هذه القوة بلا شفقة ولا رحمة.. وهل يصح اليوم أن أصعد إلى قمة جبل وأصرخ بأعلى صوت :" يا أمة ضحكت من جهلها الأمم...؟؟ وحتى إن صرخت بأعلى صوت ..وهل هناك حقا أمة  تقطن في السهول المترامية الأطراف يمكنها أن تلتقط إشارة صوتي ؟ مرت 7 سنوات, وتبين لي فعلا أن هناك أمة منضبطة وهادئة ومسالمة.. لكن العواصف الاصطناعية قد ساهمت في انحراف أمواج صوتي إلى المقابر..وإن لم تستجب هذه الأخيرة فما ظلمت..

ودعونا لنكشف عن هذه الهدية الإستراتيجية بوضوح, لأنها لا تقبل السرية في هذا الظرف بالذات : 
هدية تتعلق بـ" البتــرول" المادة السحرية, التي تعتبر محرك دولاب اقتصاد الكوكب الأزرق, وموجهة السياسة العالمية, والسلاح الإستراتيجــــي في كل أصقاع الكون بامتياز.
وبحكم موهبتي الفريدة ذات وجهة علمية في مجال اكتشاف البترول والغاز والأماكن المرشحة للزلازل, وجل المنظومة الجيولوجية النفطية والغازية عن " بــُعد آلاف الكيلومترات" وبالمباشر" وفي أعماق متفاوتة في أحشاء الأرض, وبواسطة إصدار أمواج مغناطيسية فريدة تتحرك بسرعة تتجاوز 18.000 كلم/الساعة, وهي أسرع من القاذفة الإستراتيجية الأمريكية بـ 9 مرات..وفي زاوية تتسع لـ 180° درجة..مما يجعل الحقول النفطية والغازية تتساقط مثل أوراق الخريف عند هبوب أول عاصفة..سواءً كانت تحت حماية أمواج البحار والمحيطات المتلاطمة..أو تحت غابات موحشة, أو تحت كثبان رملية في أصقاع الصحاري الرملية أو الجليدية ..وهي خاصية لم ولن تتوفر عليها " التكنولوجيا الاستكشافية الأمريكية.. ولا الروسية.. ولا الإنجليزية.. ولا الصينية.. ولا الفرنسية.. ولا حتى جل الشركات النفطية العالمية..وأن رفعي التحدي من القطب الشمالي حتى الجنوبي..لم يكن مبنيا على الأطلال ولا الأوهام..مما يجعل موهبتي الاستكشافية ظاهرة كونية فريدة لن تتكرر على وجه الكوكب الأزرق..وأن التعتيم الذي لفها وأطبق عليها ظلامه الدامس, كانت ترجمة واضحة أنها وُلـِدَتْ في المكان الخطأ وفي الزمن الخطأ معا..لذا أحاول جاهدا ترميم ما دمره الزمن, وتغيير وجهة خطواتي العاثرة في المروج "الموحلة"

~ لذا, أعرض عليكم رسم خريطة بترول الولايات المتحدة الأمريكية بحرا وبرا " مجانا" وبسهولة أسهل من شرب كاس قهوة على شاطئ " ميامــي", وفي زمن وجيز جدا (وربما أقل من 3 أشهر..أو أقل بكثير..) وحسب سرعة الإنتقال ميدانيا  اتجاه الحقول المكتشفة عن بـُعد. ويتمثل الاكتشاف, بإنجاز بطاقة تقنية لكل حقل نفطي مُكتشف, وبعدما يتم  تحديد اتجاه تموقعه,  ومن ثم التوجه صوبه, وآنذاك سأباشر العمليات التالية :

~ تحديد عرض وطول الحقل النفطي أو الغازي- تحديد امتداداته بدقة أقرب إلى المليمتر- تحديد نقط الحفر وسط الخزان- تحديد سمك طبقة الصهارة, التي تعتبر المصدر الرئيسي لحرارة الحقل النفطي, وهي صهارة لم تكتشفها العلوم العصرية إلى حدود الساعة, وهي ملزمة جيولوجيا لجل الحقول النفطية والغازية – تحديد التدرج الحراري للحقل النفطي أو الغازي- ومن ثم تحديد سُمك  طبقة الكيروجين" وهي بمثابة طبقة الصخور المولدة للنفط, وفحص التمزقات والتشققات التي سهلت الرحيل الجيولوجي للنفط إلى الخزانات العليا  – تحديد سُمك طبقة المياه التي تتواجد طبيعيا تحت طبقة النفط, ومدى التصاقها بطبقة النفط, وفحص مساميتها- تحديد طبقة النفط, وامتداداته, ومسامية الصخور التي  ينتشر فيها النفط – تحديد طبقة الغاز التي تعلو طبقة النفط [حتى يتم أخذ فكرة عن جدواه الاقتصادية أو عدم الجدوى] – إجراء تحليل كيميائي عبر الأثير حول تركز الهيدروجين والكربون في النفط ومدى سيولته..ومن ثم التأكد فيزيائيا بسلوك ذرات الغاز التي تعلو طبقة النفط- ومن ثم تحديد الغطاء الجيولوجي للحقل النفطي أو الغازي, وفحصه للتأكد من كونه كاتما غير نفاذي, وكما لا توجد به أي تشققات..ومن ثم فحص التدرج الحراري والضغط الناجم عنه على امتداد  الحقل..وضبط الحزام الحراري الذي يلف على مدار الحقل, والذي لم يسبق للعلوم العصرية أن اكتشفته قطعيا إلى حدود الساعة..يعني دراسة جل المنظومة النفطية الجيولوجية بالمباشر.

وعلاقة بالموضوع أعلاه, فإن هذه الدراسة تعتبر دقيقة جدا, لم ولن تفلح الشركات النفطية العالمية بمعية جل جيوشها الخبراء في المجال, وفرق مهندسيها وترسانتها التكنولوجية أن  تقوم  بدراسة مشابهة...لأن العلوم العصرية لا تكتشف النفط كما يظن العامة.. بل تكتشف مجرد التكوينات الباطنية للأرض..وهذا  هو سبب الإخفاقات الجسيمة للشركات النفطية, وترددها مليون مرة قبل استقرار قرار وضع مخالب حفاراتها فوق سطح الأرض من أجل الحفر.
~ وللإشارة, فإن كل الذين ما زالت تراودهم شكوكا في شأن قدراتي الفائقة...سأقول لهم مباشرة مهلا يا سادة..ومن ثم اسمحوا لي ..وإن اتهمتكم بشيئين اثنين فما ظلمت..وهما [1] إما أنه قد تنقصكم سعة في ذاكرة التفكير والذكاء..والذي ينتج عنه عادة ضيق النظر  في شأن كشف أغوار قضايا سهلة المنال..[2] وإما أنكم تقودون حربا تضليلية وتعتيمية بالوكالة, وفي خدمة جهات خفية, والتي من المحتمل أنها توصلت سلفا في غرف خلفية مغلقة, إلى قرار عدم التعامل مع هذه القدرات الفائقة, وبخلفيات مجهولة, وربما خوفا من تبعات وهمية لهذه القوة الكاسحة..


~فلمـــــــاذا  هذا التحامـل وتصلب المادة الرمادية لدى البعض  ؟؟؟


~ فطالما أن العالم  يعج بحقول نفطية مُكتشفة وأخرى غير مُكتشفة, فيكفــــي الاستنجاد بفكرة إجراء تجارب مجانية وميدانية, والتي لا تكلف  درهما واحدا, وهو: [..هلموا لأن أكتشف لكم عدة حقول نفطية في أي بلد في العالم تتوفر فيها هذه المادة السحرية, وفي يوم واحد, والتي هي في طور الاستغلال, يعني مؤكدة ومُكتشفة سابقا..وكما سأعيد اكتشافها بدوري عن بُعد وبالمباشر, وسأتوجه صوبها, وأتوغل فوق خزاناتها وأحددها..ودون اللجوء إلى الحقول التي لم  يتم حفر آبار  فوقها...إذن حينما أحدد لكم شطرا يحتضن حقلا نفطيا في عمق أصقاع الصحاري, أو في أعماق البحار, أو تحت الصحاري الجليدية...فماذا أنتم فاعلون ؟؟؟  هل ستعترفون آنذاك ؟ أم تعانقون " ناطحات سحاب العدمية" ومن ثم تتمسكون بالمثل الشعبي المغربي الذي يقول :[ مـَعـْزَة وَلـَوْ طَارَتْ]..
وما لا أخفيه, أن قضيتي ستسيل أنهارا من المداد والحبر..لترسم حتميا طريقها إلى الحقيقة الملموسة..ومثل سيول الأمطار التي تنهمر بدون انقطاع, وتجعل من الروابي العالية منبعا قويا..ومن ثم ترسم  لنفسها أخدودا عميقا لا يمكن صده..ولينتهي صبيبها حتميا في بحر الحقيقة.

وأن عرضي لخدماتي الإستراتيجية, هي مبادرة حضارية, وهي بمثابة ظاهرة لن تتكرر أبدا, ومرتبطة بالصداقة العميقة للشعب المغربي إزاء الشعب الأمريكي..وليست من أجل مكاسب شخصية, أو خدمة لأجندة خفية..بل كل ما في الأمر, هو تنبيه أمريكا لتعميق أواصر الصداقة الصادقة مع المغرب, ومراعاة مصالح الشعب المغربي من طنجة حتى لكويرة..

أما فيما يخص الخدمات الاستكشافية النفطية لصالح أمريكا, وخارج ترابها.. أي في كل بقاع المعمور, وبما فيها القطب الشمالي الذي تم وضعه تحت المجهر من طرف دول الجوار المحاذية.. فهذا يتطلب منحي الجنسية الأمريكية مؤقتا..[وحتى لا يظن البعض أنني  أطمح إلى الجنسية الأمريكية]..لأن خدماتي الإستراتيجية  تتجاوز  طموح الحصول على جنسيات الأمم, وهذا من أجل أن  أكون محميا لا أقل ولا أكثر..وآنذاك سترون حقول نفط هذا الكوكب الأزرق تتساقط بين يديَّ كأوراق الخريف.
~  وأخيرا دعوني أوجه سؤالين مركبين بدوري إلى السيد السفير المحترم, طالما أن موقع السفارة الأمريكية قد منح فرصة لجميع المغاربة إلى حدود 15 أبريل 
2013


 على الساعة السادسة مساءَ, لطرح أسئلتهم.. وهو كما يلي


 :
(1)~ السؤال الأول:  سيدي السفير.." بعدما نسجت عناصر مكتب المباحث الفيدرالية "  F.B.I " الأمريكية  علاقة بالمغربي [أمين لخليفي] وتضليله بأنهم عناصر من القاعدة, ومكنوه  بوسائل وهمية قصد تفجير "مبنى الكونغرس الأمريكي", فقد تم تخصيص ملايين الدولارات, وحرق شريط زمني طويل لإنجاح السيناريو, ومن ثم  تحريك آلة الدعاية والإعلام القوية عبر العالم, لإظهار كفاءة أجهزة الاستخبارات الأمريكية, ومن ثم جره إلى دهاليز السجون...ولأذكركم اليوم..أنكم أمام النقيض, يعني أمام مغربي آخر اسمه [عمر بوزلماط]  قدم نفسه طواعية, وهدفه هو بناء برج التجارة العالمية وبناء كل ما دمره الإرهاب مجانا, لأن قدراتي وخدماتي ليست بثمن..وتمكين أمريكا من النفط المنحشر في كل بقاع العالم للمساهمة في بناء قوتها, وتحسين ظروف العيش والاستقرار للشعب الأمريكي..فهل ستتحرك أمريكا في هذا المجال الإستراتيجي لتتجاوب معي بجدية وحماسة..أم أنكم تتحركون بحماسة وجدية إلا عند هبوب نسائم أخبار ذات صلة بالإرهاب فقط  ؟؟؟؟؟؟]

(2)~ السؤال الثاني : سيدي السفير..إن قضيتي كشفت أن أمريكا الأمس ليست هي أمريكا اليوم..فبالأمس القريب كانت أمريكا تسابق الزمن من أجل التقصي واستدراج الأدمغة من كل أصقاع الكون وبأي ثمن..والتاريخ قد سجل لرئيس الوزراء البريطاني " Winston Churchill" سنة 1943, وهو يحاضر بجامعة " هارفارد الأمريكية" وينتشي بسيجاره الكوبي الشهير  قائلا " إن الحرب الكونية القادمة ستكون حرب المواهب والأدمغة بامتياز"..وصفق له الأمريكيون بحرارة ذات زمن وذات صيف قائظ.. ولكن اليوم ألاحظ أنني أعرض خدمات اقتصادية جبارة لن تتكرر أبدا على وجه الأرض لصالح أمريكا.. لكن أمريكا تجاهلت الظاهرة  ذات الوجه العلمي الفريد..ولم تتحرك حتى لإنقاذي من السجن سابقا اثر تصريحي  في 7 يونيو 2007 باكتشاف أكبر حقل بترول في العالم بالمياه الأطلسية المغربية, الذي يمتد من جنوب البيضاء حتى الصويرة.. وفي حين نرى اليوم أن شركة" CHEVRON" الأمريكية" قد استفادت برخص استكشافية للنفط يوم 22 يناير 2013 وبحصة 75% على ظهر نفس الحقل النفطي الأطلسي الذي سُجنت من أجله..ألا يمكن رد هذا إلى بداية العد التنازلي وثمة مؤشرات أفول النجم الأمريكي التي بدأت تلوح في الأفق؟؟؟  وإن لم يكن الأمر كذلك..أيصح أن نتوجس ونهمس خافتين أن توغل محتمل "للوبيات النفط" في مراكز صنع القرار بأمريكا قد يكون عقبة, وحيث يرون في هذه  القوة شفافية وستساهم بقوة في استنزاف للاكتشافات النفطية [إن صح التعبير] ومن ثم إرباكا لمصالحهم النفطية داخل دائرة ضيقة ؟  وإن كان الأمر كذلك..أيمكن قبول الانبطاح لمصالح فئة معينة لها أدوارا ريادية في نسج ألغاز "الانتخابات العامة" على حساب مصالح الشعب الأمريكي ؟؟  وإلا فما هو الحل  أو ما هي وجهة نظركم  وإن شئتم نصيحتكم ؟؟  

وأخيرا أبشركم خيرا..أن أمريكا قد وضعت يدها في عهدكم على مناطق نفطية إستراتيجية, وبه تقبلوا مني سيدي السفير فائق احتراماتي, وأتمنى أن تكون هذه البرقية مشعلا منيرا, وكما تكون قد أشَّرَت بمداد من ذهب على أجمل ذكريات في حياتكم قضيتموها على ضفاف المحيط الأطلسي المغربية, وجعلكم رفقة حرمكم أبطالا قوميين في عيون الشعب الأمريكي..فأقول " وداعا لمهمتكم الدبلوماسية النبيلة بالمغرب..ومن ثم أقول مرة ثانية" مرحبا بكم وبصدر رحب كسياح  "معززين ومكرمين" على أرض المغرب المضيافة.
الإمضاء :   عمر بوزلماط

[صاحب موهبة فريدة وجد فائقة في مجال استكشاف النفط والغاز والمناطق المرشحة للزلازل عن بُعد وبالمباشر]
البريد الإلكتروني :  special.courriel@gmail.com


samedi 30 mars 2013

دعاية غـَرْبـيَّة رخيصة لترشيح الصخور النفطية على عرش اقتصاد البلاد..في مغرب يسبح فوق بحر من النفط السائل




PHOTO  PRISE SUR LA COTE DE TARFAYA -SAHARA
AOUT 2009



بقلم : عمر بوزلماط

أسهبت كثيرا وأنا أتأمل بغرابة ضجة إعلامية أشبه بجعجعة بلا طحين, وحيث أن مصدر الخبر الرئيسي صادر من لـَدُن شركات نفطية" تستقر في "أيرلندا" الأوروبية"..وأما مُروِّجة الخبر, هي الفضائية التي تحمل اسم " القــارةTV  AlQarra" والتي تم إنشاؤها سنة 2010, وحيث مقرها "بباريس" ويرأسها "بيير فوك", وهو صحفيا فرنسيا, بدأ حياته المهنية كصحفي في TV. France2, ويتميز بخبرة متميزة في الإنتاج الوثائقي..وكما يديرها بجانبه"  الصحفي "نجيب قويعة" ذو جنسية فرنسية, ومن أصول تونسية, وهو يعتبر أيضا كمنتج للأفلام والبرامج الوثائقية التلفزيونية, وحيث بدأ حياته المهنية كمراسل حربي, وعمل مع عدة وكالات أنباء دولية..

وحيث تتشكل هيئة التحرير من ثلاثة أقسام : عربي، فرنسي، إنجليزي, ومتضمنة لمجموعة من الصحفيين المختصين في الشؤون الإفريقية وفي مجالات السياسة و الاقتصاد و الثقافة, إلى جانب فريق من المراسلين في العواصم الإفريقية. وكما تبث القناة أخبارها بثلاث لغات كما سلف ذكره..وهي "قناة فرنسية".. ورغم استعمالها لثلاث لغات أجنبية, لكن اسمها " القـــارة" سيعني مباشرة أنها متخصصة في الشؤون الإفريقية خصوصا, والوطن العربي عموما..وبثها مضمونا في الشمال والجنوب والغرب والشرق وكذا في إفريقيا الوسطى..وكان توضيح هذه المعلومات, أمرا مندوبا, لأن معظم القراء يجهلون هذه القناة التي أطلت بخبر نزل عليهم بردا وسلاما..

وهكذا أصبحت الدعاية عبارة عن عاصفة إعلامية أروبية 100%, والتي أفلحت في تحريك طواحين الهواء الإعلامي لإفريقيا المتخلفة, وحيث تبدو بخلفيات متضاربة, منها ما هو غامضا وما هو واضحا, وبالأخص إذا تأملنا جيدا في مضمون المقال..ولكن من حقها أن تعتني بشؤون الحديقة الخلفية لأوروبا المتحضرة الاستعمارية..لأن القارة التي تنتمي إليها قطعت أشواطا في الحضارة والتقدم وعلى شتى الجبهات: علميا, تكنولوجيا, سياسيا, اقتصاديا, واجتماعيا.. وهو ما يؤهلها لذلك بلا جدال..وبعدما نتذكر أن الشعوب الإفريقية حاربت "أوروبا" بقسوة وطردتها  من "قارة إفريقيا", وعندما حصلت على استقلالها, فطنت أن معاهدات الاستقلال تمت في ظروف سرية, تخول للقوى الاستعمارية إخلاء جيش المقاتلين والاحتفاظ بجيش من رجال الاقتصاد والسياسة فوق مستعمراتها..والتي كانت طبعا, من الأسباب الرئيسية لاجتياح الأوطان..
PHOTO  PRISE  A  DAKHLA- OUED-EDDAHAB- AOUT 2009

واليوم فلا غرابة إن لاحظتم أن هذه الشعوب نفسها..مشكلة من بعض الأبناء والأحفاد والمقاومين, حيث يتحركون جماعة, وجاهدين لقطع البحار والمحيطات للحاق بالضفة الأوربية بصفة "زائر ثقيل" وذلك من أجل الظفر "بشهادة مهاجر سري" في دروب هذه القارة الموعودة, وهي بمثابة هجمة قابلة للصد والطرد في أول لقاء بأفراد جهازها الأمني..وكأن لسان حال هؤلاء  يقول [ لماذا طردتمونا بالأمس واليوم تتلهفون على ضفة أوروبا ؟ أندمتم ؟  فبلـِّغوا الدروس للأجيال القادمة..فنحن اليوم حاضرون بقوة في أوطانكم  اقتصاديا, وسلاحنا..إعلاميا ] ~ وهل من جواب شافي وكافي ؟؟  أنا شخصيا أقول ~ إنها قمة المصائب وكفى.

 ولنعرج في سياق منطقي على ما حصل للمغاربة بالمياه الأطلسية وقرب جزر الكناري في الآونة الأخيرة, من دهس متعمد في ليلة سوداء عاصفة من طرف خفر السواحل الإسبانية, وإلقاء بـ 25 مغربيا في غياهب الأمواج العاتية لبحر الظلمات, والتي تعتبر بمثابة قمة المصائب..قمة الجور والظلم..قمة الهمجية..وفي حين أن هؤلاء المغاربة مروا أثناء إبحارهم من ~سيدي إفني~ اتجاه جزر الكناري فوق حقول نفطية بحرية مغربية تقيهم من شرور الهجرة المذلة, وتمنحهم الحياة الكريمة..وهذا ليس كلام "صاحب رأي" بل كلام من استكشف الشريط الساحلي المغربي من "طنجة" حتى "لكويرة" وحتى تخوم ساحل إفريقيا الغربية..ومن أراد التحدي..سأقول له سلفا, "إنك لن تـقوى على التحــــدي"..وأقولها للقوى العظمى طبعا ..وليس للمغرب..لأن وطننا العزيز لا يتوفر على شروط المنافسة, وكما لن يتوفر عليها حتى مستقبلا في ظل سياسة غريبة..ومن أراد أن يعرف أين تتجلى الغرابة " فليتأمل في أطوار قصتي, وقد تتضح له الأمور بشفافية , وكما لن يجد صعوبة في عز الطفرة التكنولوجية الإعلامية لهذا العصر..وهو يحاربنا بشراسة..من أجل الرجوع إلى جادة الرشد والصواب.. والقبول بالتخلف, كخيار استراتيجي لعدم إغضاب القوى الغربية المهيمنة, والتي أطلقت العنان لشركاتها النفطية فوق حقول نفطية محددة سلفا, والاستعداد النفسي لشفطها بحصة 75/100 وكأنها منزلة في الذكر الحكيم..ونحن يغرينا بدعاية رخيصة عبر قنواتها الفضائية " لتذويب الصخور البليدة" بحثا عن النفط..

وأما قمة المصائب الموازية, وهو حينما تجد وطنا فارغا من أحزاب معارضة ولا موالية ولا مجانبة جريئة تدافع عن ثروات نفط وطنها, وعن حقوق أبناء وطنها أمام البرلمان والمحافل الدولية..فلا وسائل إعلام رسمية ولا غير رسمية قوية ورادعة..وفي حين نجد أن ~أبناء إسبانيا~ووسائل إعلامها, هم الذين فجروا الفضيحة ضد حكومتهم بدون خوف ولا خجل..ولم نسمع أن إسبانيا " أغلقت" الفندق الذي سرب الفيديو, ولا الصحافة التي نشرت الخبر والفيديو عبر كل أرجاء الكون..وإلا فما دور سفير المغرب في الشق المتعلق بالجانب الإستخباراتي, وفي تخوم تلك الجزر الملتهبة والحساسة, والتي تعتبر محطة عبور الجهات المعادية للوحدة الترابية المغربية ؟؟؟

 وسنردد بالطبع, مقطع أسطوانة "تلك قضية فيها  نظر"..لكوننا لا نعرف هل السفير قد بلَّغ عن الحادث في الوقت المناسب أم لا..وان بعض الظن إثم..وما خفي أعظم..طالما أن الحدث تم التقاطه ليلا..فما بالك بالسنوات والليالي التي غاصت مع الشريط الذي طواه الزمن السحيق المنصرم, وفي غياب أي كاميرات ليلية متطورة ومتمردة  في وجه أمواج البحار.. وسواد الليالي.. وتجهم أوجه قراصنة قتلة يعملون باسم القانون؟؟؟
وعلاقة بالموضوع أعلاه, فنحن نشكر هذه ~الفضائية~ على مهنيتها والنشاط المعهود في وسائل الإعلام الغربية, والتي ألهمتنا بالجرأة والمهنية  التي تلازم وسائل إعلام أوطانها طبعا, وهذا ما جعلني انزلق إلى جزر الكناري في سياق منطقي للاستدلال بالجرأة أمام آفة إنسانية مأسوية, لعلها قد تكون درسا  لمن لا مدرسة له بين أحراش إفريقيا المتخلفة..لإلقاء نظرة على الإعلام الغربي..

وفي سياق الموضوع, فهي على الأقل حملت إلينا بُشرى لم نسمعها في وسائل إعلامنا الرسمية..وفي حين أن هذا العبد الضعيف" محرر المقال", أَعتبر مصدر الخبر, الذي أفرجَتْ عنه الشركات القابعة في تخوم " ايرلندا" لا تعدو أن تكون بلا قيمة, وكما تفتقد إلى أي إغراء إزاء مشروع تم وضعه منذ رده من الزمن في غرفة الإنعاش..وهو طبعا إزاء واقع" الصخور النفطية الغبية" Schistes bitumineux ", وعدوة البيئة في بلاد الغرب المتحضر" والقابعة عند قدم جبال الأطلس, ومنها النائمة ملئ جفنيها منذ الأزل على ساحل مدينة "طرفاية" لعدم حلول عصر استيقاظها بعد..

وهي لم تعد تسيل لعاب الشرق ولا الغرب كما يُروَّج لها وعلى الأقل في الوقت الراهن..وكما وضعت جبال الأطلس وطرفاية في ميزان إليكتروني عجيب, ومن ثم أشهرت في وجوهنا أرقاما خيالية ـ تفيد أن الصخور النفطية المغربية تحتوي على 53 مليار برميل من النفط..ولكن لا أحد استفسر عن "ماكينة الحصص" ..التي تم ضبط عقاربها في "حصة 75%" ومن ثم تلحيمها " بالنحاس الأبيض," ولتصبح أشبه ب الـُّ LOGO  الذي يرمز إلى نفط المغرب..وكما سوف لن يبقى للمغرب إلا 13 مليار برميل بالكاد..وهي غير مؤكدة طبعا..لأنها حصة تقديرية فقط..فلا علوم تقدر ذلك ومن ثم تصيب الهدف..

لأن مرور الزمن أثبت أن جل الأرقام التي مُنحت للحقول النفطية عبر العالم, تعتبر خاطئة, وقد تلعب أدوارا "براغماتية "Pour des fins pragmatiques" في البورصة لا أقل ولا أكثر..ويتم تغييرها حسب المزاج والمصالح..وهو ما يجب أن يعرفه القارئ..وفي حين أن القوى الغربية لم تكتشف حتى النفط السائل بالمغرب منذ قرن من الزمن..فكيف لها أن تزن صخورا سواء فوق الأرض أو في أحشائها ؟ وكيف تستطيع إقناع المغاربة بجدية هذه الأرقام الافتراضية ؟

وإذا اعتبرنا جدلا..أنها فعلا أرقاما صحيحة, وأن المغرب بإمكانه أن يستفيد بـ 13 مليار برميل من نفط  الصخور..إذن فكم من سنوات سينتظر الشعب المغربي..؟ بل السؤال الصحيح هو: كم ستنتظر الشعوب المتعاقبة ؟ وبأية تكلفة ؟ وإذا أجرينا مقارنة  بكمية النفط الموجودة في الصخور النفطية الأمريكية, والمحددة في 3706  مليار برميل, والتي تمثل 77% من الصخور النفطية العالمية..وفي حين أن المغرب يشترك مع 36 دولة في حصة 23/100 من الصخور النفطية المتبقية في العالم.. آنذاك, فبالله عليكم هل يستحق رقم 13 مليار برميل  من النفط بالمغرب الغير مؤكدة طبعا, أن تسرق الأضواء عالميا من الصخور النفطية الأمريكية التي تحتضن 3706 مليار برميل من النفط ؟؟  إنه قمة العبث بكل المقاييس.. !! وفي حين أن من يسمع أن المغرب يحتل المرتبة السادسة عالميا في ترتيب الأوطان الحاضنة للصخور النفطية, لا يجب عليه أن ينتشي بهذا الترتيب..فكأنه تلميذا في قسمه..وفي حين نجد أحد زملائه, قد حصل على نقطة 17/20, وأما السادس فقد كان من نصيب تحصيله هو: 04/20..وهي نقطة أهلته لاحتلال الترتيب السادس..هكذا يجب النظر إلى النتيجة..

لأن أمريكا تحتضن 3706 مليار..والمغرب  13 مليار..أليس هذا التحليل منطقي ؟؟ إذن فلا يجب الانجذاب وراء هذه الجملة الرنانة [ السادس عالميا]..[رَاهْ مَا يَنـْفَعْ غـِيرْ الصَّحْ] وهل كانت هذه الضجة الإعلامية على صواب ؟؟ [أتريدون التحليل المنطقي أم التضليل؟؟] إن~مشكلتنا الحقيقية, هو تردي الإعلام بالمغرب..والذي كان أولى بالتنقيب عن الأخبار والبحث ومن ثم إجراء حوارات, والمشاركة في تحاليل منطقية وعلمية مع مختصين وخبراء, وبعد ذلك يباشرون إلى  تقديم شروح كافية وشافية للشعب..لأن موضوع النفط يُعتبر استثنائيا" وكما قد أصبح يتغلغل بقوة, ومن ثم أوشك أن يصبح قضية رأي عام في المغرب" أمام الكم الهائل من تصاريح الشركات الأجنبية..ومرجحا أن يحتل الحيز الكبير في انشغال أدمغة المغاربة..وربما لعشرات السنين..لأن النفط هو محرك دولاب اٌقتصاد الكون وموجه السياسة العالمية..وهو ليس بموضوع عادي, حتى يمكن تخطيه ومن ثم المرور مرور الكرام..لأن الدول التي تتوفر على طفرة نفطية حاليا, نراها تنعم في هناء وسكون واستقرار في عز الثورات العربية..أليس هذا صحيحا ؟

وللإشارة, فإن قراءتي لأكثر من 400 تعليق في غياهب شبكة الانترنت, تبين لي أن معظم القراء تاهوا..حيث تم تشتيت أفكارهم..وخاصة بعد مشاهدتهم لفيديو قناة " القارة" الفرنسيــة, والتي أبانت منصة نفطية في البحر, وهي منصة استغلال النفط التقليدي السائل, وليس الصخور النفطية, وهو فيديو لا يتضمن أية صورة تعبيرية..فأمام هذا الخلط الإعلامي الغامض, لم يعد القارئ  يفهم شيئا أمام زحمة الأسماء والصور, فمنها على سبيل الذكر: ~حينما وضعت " قناة القارة" كتابة فوق شريط أسفل شاشتها, وعلى شكل " سيجارة مثيرة للانتباه" وكتبت فوقها [ اقتصاد : احتياطات المغرب من الزيت الصخري تسيل لعاب كبريات الشركات] آنذاك حصلت ضبابية لدى القارئ.. حول ما علاقة الزيت الصخري بالمنصة البحرية التي تستغل النفط التقليدي السائل في البحر ؟؟؟ وآنذاك لم يعد يفرق بين النفط التقليدي والغير التقليدي, والصخور النفطية, صخر الزيت, صخور القار, زيت السجيل, والطفلة الزيتية..والطفال الزيتي, والقار الصفائحي, وهكذا دواليك..لذا وجب اعتبار" النفط التقليدي" هو النفط السائل المشاع عالميا", أما بقية الأسماء, فيجوز وضعها في خانة واحدة, لأنها ترمز إلى نفس المادة, وهي مادة صلبة تحتوي على مواد عضوية حيوانية ونباتية  تسمى " KEROGENE"  لكنها لم تتعرض لحرارة طبيعية, ولهذا  تعتبر غير متكاملة التكوين, يتوجب تسخينها وحتى ينفصل ما يسمى بـالـ KEROGENE عن المادة الصلبة, إما على شكل سائل نفطي أو غاز.

وعلى أية حال, فإني أؤكد بالفم المليان, وبفضل قدراتي الجد فائقة, وموهبتي الفريدة في مجال الاستكشافات النفطية عن بـُعد وبالمباشر, وبحكم درايتي التامة بالنفط المنحشر في أرض المغرب بحرا وبرا, ومن طنجة حتى تخوم موريتانيا.. أن المغرب ليس بحاجة للصخور النفطية على الأقل في الوقت الراهن..لكونه يطفو فوق بحر من النفط..صحيح أن هذا البحر مجازيا, إلا أنه جائزا لإثارة الانتباه, وقصد الاستيقاظ من الغفوة, وبالأخص حينما لا تنجح المصطلحات العادية في إيقاظ " كسول نائم عنيد"..ولكنه في آن واحد,  هو أسلوب تأكيدي لوجود نفط كاف لإنقاذ اقتصاد الوطن, وتصفية جميع الديون المغربية الأجنبية بسرعة, ومن ثم إنهاء الاحتقان الاجتماعي, والقضاء على البطالة.. وحيث أردت منه أيضا أن أوضح  أن أرض المغرب غنية ببترول تقليدي سائل جاهز, ينتظر مخالب الحفارة  لتدق عليه فقط, وليتدفق بدون مضخات من جراء قوة الضغط, وعلى الأقل في الزمن الأول..وكما تحت حماية " صهارة" طبيعية نشطة لم تكتشفها العلوم العصرية إلى حدود الساعة كما أشرت سلفا...وهو لا يحتاج لحرارة المعامل المكلفة والبطيئة التي قد تستهدف الصخور النفطية البليدة والتي لم يحن زمن "قطافها" بعد.

وفي حين أن ما هو غير قابل للمجادلة ولا النقاش, وهو أن المغرب يتوفر على نفط تقليدي سائل, وكما الغاز الطبيعي أيضا, وتحت قوة ضغط باطنية شديدة, وهذه الأخيرة تكونت فيزيائيا من جراء " صهارة خاصة" لم يسبق للعلوم العصرية أن اكتشفتها, وهي حيوية ونشطة, وبمثابة العنصر المحرك لحرارة طبيعية جد قوية على امتداد الحقول النفطية .." Le Maroc, renferme un pétrole conventionnel, liquide, aussi du gaz naturel, sous une forte pression souterraine.. cette dernière est générée physiquement par un magma spécial jamais découvert par les sciences modernes, et qu’étant viable et actif, élément moteur d’une ultra-géante chaleur naturelle".وهو لا ينتظر..إلا جرأة حقيقية وإرادة سياسية واضحة ومشفوعة  بشفافية ملفتة للنظر..لأن مجال النفط, يعتبر مصدر الأطماع بامتياز..وهو بمثابة الدماء التي تجلب الدببة والحيوانات الضارية والطيور الكاسرة ..

ختاما, هنا لا أريد أن أنكس مزاجكم وأحبط فرحتكم وراء هذه الضجة الإعلامية, بل العكس صحيح, فقد ارتأيت أن أصحح مسار فرحتكم, وأن أوجه عقاربها في الاتجاه الصحيح..وهذا ليس من أجل تليين الخواطر.. بل لأقول لكم الحقيقة وكل الحقيقة, أن المغرب يسبح فوق بحر من النفط,  وأن الفرحة التي أبهجتكم بها قناة " القارة الفرنسية" يجب مضاعفتها لأكثر من 20 مرة وبجدية. .ومع وضع الصخور النفطية التي روجت لها القناة الفضائية خارج التغطية في الوقت الراهن..ومن أراد الاكتواء بتكاليفها الباهظة في عصرنا الحاضر, فمرحبا..اللهم أن الدولة يجب أن تكون حذرة, وكما لن تكون في جادة الصواب إن ضخت أموالا في هذا المشروع حاليا..لأنه أشبه بمن يراهن على حصان خاسر.

وكما أشير بوضوح, أنه إذا نهضت الدولة المغربية من غفوتها..وإذا سايرني شركائها الأجانب, فيما أقول, آنذاك..فاعلموا جيدا, أن شروق شمس النفط ستلوح في أفق سماء المغرب بلا شكوك ولا جدال ولا مساومة ولا عقبات..والمغرب سيسير بخطوات متسارعة لكسب العضوية بمنظمة "الأوبك النفطية"..وكما آنذاك  قد يصح لكم أن تغرفوا من بنك الأقوال المأثورة للشعوب الثائرة..وثورتنا علمية وكما ستبقى محصورة ضد الفقر..حتى لا يجدها "أصحاب الحسنات" فرصة للتأويل..وهنا أخص حكيم الثورة التونسية, حينما مرر يده فوق رأسه ذات يوم ثورة عاصفة, وهو ينتشي فرحا ممزوجا بالبكاء والإحساس بثقل الجور والظلم الذي يفرضه لصوص ثروات الأوطان والطغاة, والذين يبدون في صورة عصية على الاجتثاث والسحل إلى هوة مزابل التاريخ..وعلى قولة " هرمنا من أجل هذه اللحظة السعيدة"  وأخيرا, سيصح لنا جميعا أن نتنفس الصعداء..ومن ثم  أن نصرخ عاليا وفي انتظار ردود صدى الجبال : وداعـــا أيها الفقــــــر الملعـــون. !!  [بمشيئة الله وقوته]
والله ولــــي   التــوفـيـق.
عـن : عـمر بوزلماط
صاحب موهبة فريدة وحصرية عالميا في مجال اكتشاف النفط عن بــُعد وبالمباشر.


http://petromaps.blogspot.com

عمر بوزلماط - ينتشي نََصْرًا.. بكونه أصبح "العلبة السوداء لبترول المغرب"..ويعلن دحره للشجرة التي تخفي الغابة.




بسم الله الرحمان الرحيم  : قال الله تعالى : [  ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذوُ الْفَضْلِ الْعَظِيمِ..] صدق الله العظيم


إن الموهبة لا تستريح في أذهان الجبناء وهي في عز حيويتها, والوطن لا يحيى وسط الجبناء وهو آمنا مستقرا..والأيادي الجبانة والمرتعشة لا تبني ولا تكتب..والألسنة التي يدب إليها الخوف لا تحسن فن الخطابة ولن تغني أبدا..والأدمغة الجبانة تحيى لنفسها وتموت لنفسها بمعزل عن الوطن..تلك مصائب قوم استأنسوا مع آفة عُطل إرادي في انسياب أوكسجين الشجاعة..وهكذا تموت الموهبة طبيعيا مع الخلايا المُنهكة..ثمرة ما استنتجه من التجربة وعلى أرض الميدان..وأما الموهبة التي تجرك من تلابيبك إلى دهاليز السجون..فاعلم أنها برقية رسمية قد تم وشمها سلفا بالقلم الأحمر في مكتب" الرقيب صاحب المقص العجيب",وليتم التأشير عليها وراء الغرف الخلفية المغلقة "أنها في مصاف المواهب المرعبة", وبعد أن صُنـِّفت بعناية في خانة "خطر..الموت.."..وفي حين أن رعبها يخص طبقة ضيقة, ويتمثل في حدث قيامها "بدحر الشجرة التي تخفي الغابة", وكما ستجفف منابع البحيرات التي تسبح التماسيح بمحيطها..بعد أن كانت آمنة عصية على التقاطها برادارات تنتمي إلى الشعوب المتخلفة..وخير دليل على ذلك : فكيف تشرحون سجن"دركي موهوب" لكونه أكتشف أكبر مخزون نفطي في العالم بالمياه الأطلسية المغربية وفي حين أن الشعب يعيش تحت عتبة الفقر المدقع, وتحت رهبة شراء قارورة غاز الطهي بثمن 140 درهما وفي حين أن أرض وطنه حبلى بالنفط والغاز..؟ فهذا ليس كلام صاحب رأي..بل كلام مكتشف بترول المغرب..ومن لا يريد هضم هذا التوصيف, سأقول له [ ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا"~"ويأتيك بالأخبار ما لم تزود] وإلا فبالله عليكم كيف تشرحون منح ذات الحقل نفسه لشركات نفطية أجنبية يوم 25 أكتوبر 2012 ويوم 22 يناير 2013 بحصة 75  %  ؟ نعم إنها رهبة موهبة جبارة, لكنها لا تشبه المواهب العادية في شيئ..فتلك هي قصتي التي لم ولن تنتهي أبدا..والتي ستحكيها العجائز للصبيان على مر العصور والأزمان.

وهــكذا أشعلت حربا نفطية من أجل المصلحة العليا للوطن..وأنا لا أملك محطة بنزين..ولا ناقلة نفط..ولا حفارة..ولا مضخات نفطية..ولا منصة بحرية..ولا حقولا نفطية..ولا سيولة نقدية بسويسرا ولا ببنوك سرية بالجزيرة العذراء البريطانية, ولا سِنـْتـًا واحدا في أية جهة ما فوق كوكبنا الأزرق حتى تثير انتباه " مجلة فوربس الأمريكية"..وكما أن ترسانة أسلحتي الوحيدة, كانت متمثلة في موهبة جبارة, تكتشف جل المنظومة النفطية عن بُعد وبالمباشر, وهي خاصيتين تفتقدهما جل الشركات النفطية العالمية..فلو كانت تمتلك هاتين الخاصيتين, لوضعَتْ أرقاما تعريفية نهائية لجل حقول بترول العالم, وعلى شاكلة ~ أرقام بطاقة التعريف الوطنية أو أرقام جواز السفر..لأن هاتين الخاصيتين..أي الاكتشاف "المباشر" وعن" بـُعد" للمنظومة النفطية" ~Détection du système pétrolier  en direct et à distance ~
فهي لن تترك مجالا لأي حقل نفطي أو غازي أن يفلت من واقع الاكتشاف في البر أو البحر..وتصطادها مثل "صقر البحار والبرية" الذي يهوي من الجو كالسهم لالتقاط فريسته وهي تزحف بين الأحراش..أو تسبح تحت الأمواج.. وفي حين أن هذه الموهبة كانت كافية لتحفيز دببة النفط ومصاصي دماء الأرض..على تكشير أنيابها ميدانيا وبغضب شديد اتجاهي وندا للند مباشرة..وذهبوا إلى حد تجرؤهم على إغلاق ثلاثة مواقع إلكترونية كنت أديرها شخصيا, وذلك إبان يومي 28/29 ديسمبر 2012, وهي بمثابة انفعال متسرع ومفضوح ويفتقد للحكمة والتبصر والرؤية السليمة..وكما لم تكن مواقع تحث على الكراهية أو العنصرية أو الإرهاب, بل تتناول مجالا جيولوجيا علميا, وتتطرق للمناهج المتطورة التي استعملها في شأن اكتشاف النفط, وتوضح المناهج والتقنيات المتبعة البسيطة والمعقدة في آن واحد, والمتطورة إلى أبعد ما يتصور العقل البشري في التحصيل والدقة..

 وكذا الوجه العلمي للظاهرة..وإذابة جبل الجليد الذي يلف الظاهرة كليا..إضافة إلى انتقادي الحضاري للنافذين الذين قاموا بتفويت نفط المغرب بحصة 75% للشركات الأجنبية..والتي اعتبرتها بثمرة قرار غير حكيم, لكونه يشجع الشركات الأجنبية على الجشع والاستنزاف..وبمثابة الحصة الجانحة إلى المجانية بقوة ..وفي حين أن المغرب أصبح محط أنظار أمم أخرى, لكونه أعطى انطباعا علنيا أنه يتقن الانفتاح على القروض الخارجية حد الثمالة, وكما رَهَنَ الأجيال القادمة وعلى المدى البعيد, بثقل ديون لا ذنب ولا أخطاء لها  في جل أطوارها..وبموازاة ذلك سيجدون نفط الوطن الموعود, قد ذهب أدراج الرياح والتلف..وكما سيعون أنهم ودعوا إلى مزابل التاريخ أسوء السلف.

 وعلاقة بالموضوع أعلاه, فإن الدولة لم تساهم ~بدرهم~ واحد في بناء وتطوير وصقل "موهبة اكتشاف البترول عن بُعد وبالمباشر"..بل ساهمت في آخر المطاف بقطع الراتب ومن ثم قطع أوصال الحرية والزج بي في دهاليز السجون السوداء الإفريقية لمدة 6 أشهر نافذة جورا وظلما وغباءً..بتهمة [ التصريح باكتشاف النفط وسط المملكة بدون ترخيص]..فقد كنت أتحسر بشدة قبل قرار السجن, أي في بادئ الأمر" وحيث كنت أعج بالنشاط والحيوية والوطنية" وأقول لو كان في هذا الوطن من يريد فعلا السمو به إلى العلا أسوة بالأمم الراقية, لَخَصَّصُوا ميزانية ضئيلة جدا, وحيث لن تغطي سوى  فاتورة السفر إلى دول نفطية, مثل الخليج العربي, ووجبات غذاء يومية بسيطة, والمبيت في فندق رخيص لأسبوع واحد, لا أقل ولا أكثر, ومن ثم التنسيق مع تلك الدول بالسماح لي بالتوجه إلى بعض الحقول النفطية التي هي في طور الاستغلال, وقصد صقل الموهبة ميدانيا, وذلك بدراسة المنظومة النفطية على الأقل لـ 20 حقلا نفطيا وغازيا, بغية ربط خيط استئناس دراسي مع النفط مباشرة..
لكن لم يحصل ذلك ولن يحصل أبدا, وكما لم أعد مُحتاجا لذلك..لقد فات الأوان, وكما استغنيت عن ذلك كليا وإلى الأبد..

 وفي آخر المطاف, تبين لي  أنه لا مفر من الاعتماد على النفس, لأنه ربما أن جهات خارج وداخل الوطن مجهولة التوجهات لها مآرب أخرى في بقاء بترول المغرب مخفيا عن الأنظار..وأن عدم توفر المغرب على أية ترسانة تكنولوجية استكشافية ولا خبراء ولا حتى مصلحة جيولوجية  بوزارة الطاقة والمعادن, وبعد مرور أكثر من نصف قرن عن استقلال الوطن, تشي أن ثمة أمور غامضة تحاك في الضباب.. وليبقى احتكارها محصورا لدى القوى الغربية والأجنبية عموما..

ومرجحا أنها كانت تريد أن تجعل من تخلف المغرب في هذا الميدان بـ" الشجرة التي تخفي الغابة" ..شجرة اسمها: المستحيل..
شجرة اسمها: المغرب لا يتوفر على وسائل الاستكشاف..
شجرة اسمها : ذلك يتطلب أموالا طائلة ونحن نقرض أموالا للمغرب على المقاس..
شجرة اسمها: أن الغرب هو الوحيد القادر...
شجرة اسمها: نحن نمارس معكم الشراكة الإستراتيجية..
شجرة اسمها: نحن نمارس معكم الشراكة المتقدمة..
شجرة اسمها : دعونا نشفط اسماك بحاركم وشفط  ثلاثة أرباع من نفطكم قصد أن نمنحكم وضعا متقدما في الحصول على الديون الخارجية..
شجرة اسمها: أنتم تجهلون غياهب السياسة الجيوستراتيجية والجيوسياسية وألعوبتها..
شجرة اسمها: جلب ثروات إفريقيا المتخلفة إلى الغرب, حق استعماري مشروع.. شجرة اسمها: حاولوا أن تستوعبوا أن منح حصة ¾  لشركاتنا النفطية القادمة من وراء البحار عدالة سماوية, لكوننا نملك أسلحة نووية ونملك حق الفيتو ضد شعوب العالم المستضعف..
شجرة اسمها : ضامنة المصالح الضيقة للتماسيح "الأورو-إفريقية"..شجرة اسمها: ابتعدوا عن النفط والغاز لأنه ليس في مِلـْكِكُمْ واستثمروا في الفخار والفحم والصخور النفطية ..
شجرة اسمها : نحن نحرص على أخلاقكم لتفادي وباء الاتكال على اقتصاد الريع..
شجرة اسمها: الفيتو لحماية مصاصي دماء الأرض وهم مطمئنين آمنين في الغابة.. 

إن هذه الشجرة الغامضة والغريبة الأطوار, قد أنهكت وأهلكت إلى غير رجعة شعوبا وقبائل لزمن طويل جدا, وفي كل بقاع العالم, وحيث يوجد فروعها في جميع الأوطان المتخلفة..ومهما طُـُوِّقت بالمبررات الغريبة الأوصاف, فهي لا تخدم الأوطان الضعيفة في شيء..لكن لا يمكن إزاحتها إلا بعلوم جد معقدة, والمتفوقة على علومها وخبرتها, وهنا أخص مجال استكشاف النفط والذي نجحت في فك شفرته وألغازه وعقده بالمغرب وباقي جهات العالم الأربع بالتحدي والجرأة الفولاذية, ورغم السجن وحزم المصائب والعوائق..نعم, النــفط الذي يعتبر محرك دولاب اقتصاد الكون وموجه السياسة العالمية..

أما مجال العلوم المرتبطة بالتكنولوجيا, فهذا لن يتأتى أبدا في الوطن العربي المتخلف, وخير دليل على ذلك وهو:  متى رأيتم سيارة فخمة من صنع عربي" أسوة بـ لـ "MERCDES" أو لـ  AUDIالألمانية أولـ" HAMMER" الأمريكية, أو ما جاورهم, وهي تطوف في شوارع المملكة السعيدة, وتحمل اسم " Arab Idol" أو"The X-FACTOR " أو " Arabs Got Talent"    وفي جل الوطن العربي من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي؟

 ألا  يملك هذا الوطن العربي بحرا من النفط ؟
ألا يصل عدد سكان هذا الوطن العربي إلى 367 مليون نسمة  وأغلبهم شباب ؟
ألا توجد أدمغة في هذا الوطن العربي ؟

إن المجال الوحيد المرخص به, هو منابر التنقيب عن مواهب الغناء والرقص..وإحياء الليالي الحمراء بين أحضان إكسير أحلام ["المَرَاويج..والـبَـيْدَر ِثم َالـفَـوْدَكِ وَالوَيـْزَكِ"]..

استيقظوا من الغفوة..إن الشجرة التي تخفي الغابة, لها حراسها الأوفياء داخل الوطن العربي..وهذا لم ولن يكن في مرمى الشعوب المستضعفة..وانطلاقا من هذه الهواجس, عرفت أن طلبي المساعدة من العرب, هو ضرب من الخيال والغباء..وخير دليل على ذلك طلبت من دولة عربية نفطية الترخيص لي بإجراء زيارة علمية جيولوجية في الآونة الأخيرة إلى بعض حقولها النفطية بالمقابل وليس مجانا, يعني سأكشف لها عن حقول نفطية مقابل الترخيص بالزيارة..والرسالة نشرتها عبر عدة مواقع إلكترونية حتى تجد آذانا صاغية..فرفضت الاستجابة..ورغم أن الإسلام  يحث على العلم ويحث على التعاون والدولة تقيم بمهد الإسلام..

فهكذا تسلحت مسبقا بإرادة فولاذية, ومن ثم غصت في أجواء العصامية, ووضعت نصب أعيني أن الاعتماد على النفس هو خير وسيلة للظفر..[]
وهكذا أعددت برنامجا بعناية فائقة وعلى الأمد البعيد, وقسمته على ثلاث محاور..
-1- الإنكباب على دراسة الجيولوجيا النفطية والجيوفزياء وجل ما يتعلق بالشؤون النفطية
-2- الإنكباب على التجارب الميدانية وتطوير ومن ثم صقل الموهبة 
-3- إجراء رحلات استكشافية عبر الصحاري خلال العطلة الأسبوعية ..

وهكذا انطلقت بإرادة فولاذية وحكمت على نفسي بتطبيق البرنامج حرفيا, وكأنني جنديا أطبق الأوامر وسط " معركة مصنفة بأم المعارك".. فتوالت الأيام والليالي في شأن الدراسات العلمية والرحلات الاستكشافية, ومن ثم تطوير القدرات الفائقة وصقلها, ولسنين طويلة, دون كلل ولا ملل.. وأن نجاحا مبهرا سيكون بمثابة حدث عظيم, وكطاقة لا تنفذ, ستستغني عن الأسفار خارج الوطن وعن جواز السفر وعن خسائر الأموال..
ترى ما هو هذا الحدث ؟؟ لقد نجحت في تسريع الأمواج إلى " سرعة" 7200 كلم/الساعة تقريبا..ومن ثم إلى أكثر من 18.000 كلم/الساعة, ومن ثم استطعت توسيع السيطرة والتحكم في زاوية تتسع لأكثر من 180 درجة..يعني السيطرة الشاملة..وهكذا أعانني الله سبحانه على إحراز انتصارات متتالية..

وكما أجريت تجارب لا حصر لها في شأن اختبار المواد التي تتفاعل مع الجسم في شأن تقوية الإشارة,  ومن ثم حصل انتصارا باهرا وبمثابة الضربة القاضية للحقول النفطية, يتمثل في اكتشافي لمادة " تستهدف الحرارة الباطنية للحقول النفطية خصيصا" و"تطفئ" إن صح التعبير جل المجالات المغناطيسية المتطفلة والمنتشرة في كل مكان..وهذا ساعدني في اختراق أجواء مدن ودول لا حصر لها دون التأثر بالمجالات المغناطيسية التي تحدثها التيارات الكهربائية في كل مكان, وكذا خزانات البنزين للعربات ومحطات ضخ الوقود ومجالات أخرى لا تُعد ولا تُحصى..وأصبحت أستهدف الحرارة الباطنية للحقول النفطية بسهولة تامة..وهكذا نجحت في اكتشافات أخرى تستهدف المجال المغناطيسي المرغوب فيه وتتفادى المجالات الأخرى..ولأن المجالات المغناطيسية المتعلقة بالماء, لا تشبه المجال المتعلق بالمعادن..ولا تشبه المجال المغناطيسي المتعلق بالنفط..ولا تشبه المجال المغناطيسي المرتبط مع الحرارة الباطنية "مثل "اللافا"أو"الصهارةmagma " البركانية"..

وفي حين أن سلوك التعامل مع الضغط الحاصل بالحقول النفطية لا يشبه سلوك  التعامل مع التشققات التي تحصل في طبقة الصخور الأم مثلا ..
وكما لا تشبه سلوك  " مسامياتporosité  طبقة الماء وطبقة النفط"..
وكما نجحت في تسريع الأمواج في عمق الأرض, كمثل دراسة طبقة الصهارةcouche magmatique..

 ومن ثم الانتقال بسرعة عموديا وكما أفقيا إلى :

طبقة الصخور الأم المولدة للنفط
 ومن ثم الانتقال إلى طبقة المياه العميقة التي تأخذ مكانا طبيعيا تحت النفط
 ومن ثم الانتقال إلى طبقة النفط 
 ومن ثم الانتقال إلى طبقة الغاز التي تعلو طبقة النفط...

وهذه  بمثابة حزمة أمواج مغناطيسيةfaisceau d’ondes magnétiques  تتوسع ومن ثم تتجمع حسب الضرورة وباستعمال تقنيات التوجيه عن بُعد, يصعب أن يقبلها " العقل البشري"..قد يرى النتائج ويقر بها بحكم وجودها, وفي حين تبقى الحيرة تسيطر على دماغه في الطرق والموهبة التي اكتشفتها.. وكما أن حزمة هذه الأمواج المغناطيسية تنتقل مثل نحلة من زهرة إلى زهرة, ولكن في عمق الأرض, وعلى جل باقة المنظومة النفطية, وتحت الأمواج المتلاطمة للبحار والمحيطات, أو تحت الكثبان الرملية في عمق أصقاع الصحاري..

ومن ثم استطعت تطوير هذه القدرات وتحديد سُمك الطبقات النفطية, والتي تعتبر أم الاكتشاف..
لماذا ؟ لنفرض جدلا أن الحقل النفطي الأطلسي العملاق يتوفر على سُمك طبقة نفطية لا تتعدى 5 أمتار, على سبيل الذكر..آنذاك ما الفائدة بمساحة 7000 كلم2 أو حتى مليون كلم2 ؟
 فحينئذ, لا يمكن استغلاله.. وفي حين أن الحقل الأطلسي العملاق يتوفر على طبقة تصل إلى 50 مترا..والذي يعتبر ذات أهمية جد قصوى..

ومن ثم يأتي دور اختراق الحدود الدولية لدراسة حقول في طور الاستغلال وأخرى غير مكتشفة, والبداية عبر الجزائر, ومن ثم تونس , ليبيا, أتشاد, السودان, مصر, الشرق الأوسط, وعلى مسافة تتجاوز 6500 كلم.. فلو اطلعتم , ستقولون " سبحانك يا خالق ..سبحانك يا خالق..سبحانك يا خالق..وحيث ستلاحظون أن :

الحقول النفطية اتجاه الشرق الأوسط تتساقط كأوراق الخريف..وكما استطعت ربح وقت وفير, وهي ثمرة تطوير عظيم للموهبة, وتتمثل في توجيه مقدمة الأمواج المغناطيسية, والتي مثلا, حينما تكون في حدود 6500 أو حتى 10.000 كلم شرقا, أستطيع تغيير اتجاهها محتفظا بنفس طول المسافة كلها اتجاه الغرب أو الجنوب أو الشمال, خلال  أقل من أربع ثوان فقط..إنها موهبة تتجاوز كل الحدود..

وهكذا استطعت اختراق المحيط الأطلسي, وأراضي كندا وأمريكا الشمالية والجنوبية, واكتشاف حقول نفطية غازية ونفطية في طور الاستغلال وأخرى غير مكتشفة, وإجراء دراسات دقيقة على منظومتها النفطية, وانتقلت الدراسة إلى اختراق أوروبا, انطلاقا  من مدينة طنجة, والتوغل اتجاه بحر الشمال, وفي عمق أوروبا ومستعينا بزاوية متسعة بـ180° والتي أتحكم فيها عن بُعد بدقة منقطعة النظير, وهي التي تسهل الانتقال السريع جدا, وليس من منطقة إلى أخرى فحسب, بل حتى من قارة إلى قارة, وكما توغلت في أصقاع روسيا وما جاورها..ومن ثم انتقلت سفرا إلى مدينة الداخلة المغربية في الجنوب, وانطلاقا من سواحل هذه الأخيرة, وجهت الأمواج المغناطيسية في اتجاه الحقل الذي تستغله شركة ~WOODSIDE~ الأسترالية بالمياه الموريتانية, والذي اكتشفته بسهولة تامة, وفي ظرف وجيز, وأخضعته لدراسة دقيقة..وكما اكتشفت حقولا نفطية أخرى في بحر وبر موريتانيا غير مُستغلة وغير مُكتشفة, ومن ثم واصلت المسح المغناطيسي الفريد على طول الساحل الغربي الأطلسي الإفريقي, وعلى مسافة  تتجاوز 5000 كلم, وفي الأعماق والأحراش السحيقة الإفريقية..وحيث كانت حقول نفط الساحل الغربي الإفريقي الأطلسية تتساقط بين أناملي كأوراق الخريف واحدا تلو الآخر..ومن ثم رجعت أدراجي سفرا إلى شاطئ مدينة بوجدور, ومن ثم إلى ساحل مدينة "طرفاية" وحيث أجريت دراسات مكثفة اتجاه جزر الكناري~  ومن ثم توجهت إلى شاطئ   مدينة العيون, ومن ثم إلى مدينة السمارة, ومن ثم توجهت إلى شاطئ مدينة طانطان, والشاطئ الأبيض قرب مدينة كلميم " باب الصحراء", ومن ثم شاطئ  سيدي إفني..وكما أجريت دراسات مكثفة على طول الشاطئ الأطلسي المغربي وبره, ومن ثم انتقلت إلى شاطئ مدينة أكادير, وفي عمق المدينة أجريت دراسات دقيقة حول التكوينات الباطنية لهذه المدينة ومدى تأثيرها من جراء الزلازل التي  ضربتها منذ القرن السادس عشر إلى 29 فبراير 1960..ومن ثم انتقلت إلى مدينة ورزازات وضواحيها, وباقي أرض المملكة شمالا, وبمقدمة الريف,وكذا مدينة "الحسيمة وضواحيها" وحيث أخضعتها لدراسة مكثفة حول التكوينات الباطنية وأسباب الزلازل التي تدكها من حين لآخر, وإجراء مقارنة بينها وبين  مدينة أكادير..وتحركاتي شملت الجنوب, ثم الشرق والغرب, وعلى طول الساحل المتوسطي والأطلسي المتاخم لأرض المغرب..وهكذا أجريت دراسات مكثفة ودقيقة على آلاف الحقول النفطية منها الخاضعة للاستغلال, ومنها التي لم تكتشف بعد في شتى بقاع العالم...ودون أن أنتظر من أية دولة عربية مسلمة أن تساعدني أو حتى أخذ عناء  تتبع قوة إستراتيجية عالمية بكل المقاييس, والقادرة على تغيير اقتصاد  الأوطان بين عشية وضحاها من السيئ إلى الأحسن بكثير.. وفي حين أنني كنت أجهل سابقا " دور الشجرة الإستراتيجية التي تخفي الغابة وكذا دور حراسها الأوفياء".

وللإشارة, فإن هذه الموهبة ليست كموهبة الرقص والغناء, التي تقام لها مهرجانات واستضافة في أفخم المطاعم, وفنادق 5 نجوم, وتُمنح ملايير من "السنت" نقدا للأجانب...أو الملايير التي تُصرف على الكرة القدم  لشراء الوهم.. تلك المواهب المتورطة في  مؤازرة " الشجرة التي تخفي الغابة" بطريقة غير مباشرة..بل هي موهبة فريدة واستثنائية وحصرية, وغير معتادة, وكما لم ولن تتكرر أبدا على وجه الكوكب الأزرق.. وهي تتعلق " باكتشاف النفط, والنفط هو محرك دولاب اقتصاد الكون, والسلاح الإستراتيجي الجبار لإحراق الفقر عن بكرة أبيه, وموجه السياسة العالمية..
وفي حين لن أخفي عنكم أنها أذاقتني متاعب جمة, وحزم مصائب لا حصر لها.. لكن دون ظهور أي إشارة تنم عن الاستسلام..بل وصل بي التحدي إلى أقصى أوجه العناد..

واليوم أعلن رسميا, بأن إرادتي الفولاذية, وثقتي العالية في النفس, وعنادي الإيجابي, والتحدي الذي رفعته منذ سنة 2007 حتى 2013 قد أتى أكله بطريقة ملموسة, وكما ستكون مدوية في مقبل الزمن..وبحيث  أن "عمر بوزلماط", أصبح بمثابة "العلبة السوداء لبترول المغرب", من طنجة حتى لكويرة بحرا وبرا...شاء من شاء.. وأبى من أبى..وبه أنهي وأدحر دور الشجرة التي تخفي غابة النفط المغربية.. وكما وضعت هذه الغابة  في موقع "بانورامي" أمام أعيني..لكل غاية مفيدة..وتبعا لتطور الأحداث في مقبل الأيام.

وفي حين أن منطقة الصحراء الجنوبية, ستبقى في أقصى درجات السر..لكوني أعي بحساسية المنطقة,  وكما أنني من المدافعين الشرسين عن الوحدة الترابية للمغرب, إذن  فلا مجال للكلام قطعيا عن وجود نفط من عدمه في مغرب الجنوب..وأسرارها تبقى صخرة صماء لا تحدث طنينا وحتى لو وُجِّهت إليها ضربات مطارق على مدار الساعة..وفي حين أن الأسرار النفطية المغربية عموما غير مسجلة وغير مدونة ..ومسجلة في الدماغ فقط لتفادي أي تسريب خارج إرادتي.

وختاما, كان هذا المقال ضروريا لإجراء جرد شامل حول التطور الحاصل علميا وجيولوجيا وجيوفزيائيا في  شأن الموهبة الفريدة, وبعد مرور سنين طويلة..وهو موجها للتاريخ  فقط..لأن العزف على شعار" المصلحة العليا للوطن" هو الشعار الأول الذي حملته طوال سنين ولم يشفعني من السجن وحزم المصائب, فقد أصبح شعارا أطاله التجاهل والتقادم..وهل سأساهم في مصلحة الوطن عن طريق البحث عن منفذ لمؤازرة الشركات الأجنبية  بالمغرب..هذا مستحيل, لكون الشركات الأجنبية جالست من يهمهم أمر نفط المغرب في الغرف الخلفية, فلن يقبلوا وساطتي بينهم وبين أحشاء الأرض المغربي...وخير دليل على ذلك..فإنشاء فرع شركة ~ CHEVRON بالمغرب~  ومن ثم منحها رخصة الاستكشاف بمياه طرفاية , ومن ثم  المياه الأطلسية بالصويرة ومياه الأطلسية  بالواليدية ,بطريقة مفاجئة ومتسرعة ودون إفصاحهم عن حصة شركة~شيفرون~ في منطقة الحقل الأطلسي العملاق[ وهذا يحصل لأول مرة في التراخيص الممنوحة], ومن ثم منح الشركة البريطانية ~CHARIOT~ مياه جنوب البيضاء ومن ثم مياه أسفي...يعني الاستهداف المباشر للحقل الأطلسي العملاق...وان تجاهلهم لشخص ~ عمر بوزلماط~ سيجعلني أطالب بحق الاكتشاف والذي سيجعلني أطالب بحصة مربكة بفضل قوة الحق والقانون..لأن رقم" السجن" الذي منحه المغرب لشخصي, يعتبر اعترافا رسميا بحق المكتشف الأول, حسب خبراء دوليين في القانون..وطالما رفضوا فتح صفحة حقيقية أمام مكتشف بترول المغرب, وصاحب العلبة السوداء لنفط المغرب..[ رَاهْ  غِيرْ مُوتْ وَحدَة اللِّيِ كايْنَة..والله لاَ تـْفـَكـِّيتْ مْعـَاكوُمْ فيما يخص حقوقي الشخصية..بالحق والقانون] 

وأنهي كلامي الأخير إلى من يهمهم الأمر:  باشروا إلى رد الاعتبار إلى مكتشف نفط المغرب, في هدوء وسرية..لأن الملف جد حساس..قد تستطيعون إطفاء واحتواء كل شيء بالسجون والعنف..لكنكم لن تستطيعوا إطفاء هذا الملف, إلا بإرادتي..لأنني إذا انسحبت سيفقد الجميع " البديل" أمام الشركات الأجنبية..وسيكون الرضوخ  القدري لجشع الشركات الأجنبية..وهنا سأعدكم بالتخلي عن كل ما يتعلق بنفط المغرب وإلى الأبد ..وهذا وعـْد مني وأقوله جهرا وكما أتوعد به دون خجل..لأن مرور 7 سنوات من الصراخ لم يحرك لا "نواب أمة" ولا "صحافة" ولا "أحزاب معارضة" ولا "حكومة الدستور الجديد" ولا ما قبلها" ولا "علماء" ولا "مثقفين" ولا "جهلاء"..ولكن من حقهم  أن لا يقحموا أنفسهم فيما لا يعنيهم..وبكل ما تحمل الكلمة من معاني..إن هذه البرقية  تشي بأنني على أهبة التخلي عن نفط المغرب مقابل رد الاعتبار, وإلى الأبد..وكما أنهي إلى من يهمهم الأمر مرة ثالثة, فإن ~عمر بوزلماط~ يعتبر بكنز فريد لم ولن يتكرر أبدا..وكما لن تستطيعوا إطفائه بالعناد والتجاهل قطعيا دون تمكينه من حقوقه التامة ..إلا بأمر من الله عز وجل..وفي حين أن كل ما أنادي به يصب في المصلحة العليا للوطن أولا وأخيرا..لذا سـَــجـِّلْ  يا تاريخ..فدوام الحال من المحال... !!!
والله ولــيُّ الـــتـوفـيـق.
عــن : عمر بوزلماط
صاحب موهبة جد فائقة وفريدة  في مجال اكتشاف النفط .